Task 2: Text: Evacuation to the outskirts of Cairo, summarize facts

Section 1

Slums and redevelopments

تطویر ال َعشوائ ّیات

Task 2

Juma and his wife were relocated to a new neighborhood on the outskirt of Cairo but they are not happy. Read the following information about their current situation. Then summarize the information in the table below the text.

تم إخلاء جمعة من بيته وترحيله مَعَ زوجتِهِ الي حيّ بأحد ضواحي القاهرة ولكنهما حزينان. اقرأ النصّ أدناه عن وضعهما الحالي ثم لَخِّص المعلومات الوارِدَة في النص وأكتبها في الجدول أسفل النص.

حكاية فارس

أمهل المسؤولون الرسميّون جمعة والمئات من جيرانه فترة قصيرةً لجمع ممتلكاتهم وإخلاء منازلهم حتى تتمكّن قوّات الأمن من البدء في هدم الحيّ بالجرّافات.
عاش جمعة وأجيال سابقة من عائلته في منطقة تل العقارب التابعة لحي السيدة زينب، الذي تتمحور الحياة فيه حول مقام السيدة زينب1 الذي يعد من أهم مراكز العبادة والأعمال الخيريّة في القاهرة. عمل جمعة في مسلخ الحيّ، حيث يقول عنه “إنه العمل الوحيد الذي أجيده”.
كانت الحكومة قد أعلنت أن منزل فارس، إلى جانب العديد منازل كثيرة في نفس المنطقة، غير آمن ولا بد من إخلائه. دخل المسؤولون في حوار مع السكان لعدة أشهر، واتفقوا معهم على تعويضهم ماليا أو منحهم سكن بديل عند تنفيذهم أمر الإخلاء.

بدأت عمليّات الإخلاء القسري.

كان جمعة يمتلك منزله وأظهر الوثائق التي بحوزته لإثبات ذلك. خصصت له الحكومة وحدةً سكنيةً في “مساكن الأسر الأولى بالرعاية” والذي يعرف أيضا باسم “مساكن عثمان2″، وهو مجمّع سكني كبير تابع لمحافظة 6 أكتوبر يقع في منطقة صحراوية على بعد مسافة 20 كيلومتراً غرب القاهرة. أخبر المسؤولون فارس أنه سكن مؤقت لحين الانتهاء من بناء مساكن جديدة في حي زينهم لأولئك الذين تم هدم منازلهم.  يتكوّن مُجَمّع مساكن عثمان الضخم الذي بٌنيَ عام 2005 من صفوفٍ متتاليةٍ لبنايات مؤلّفةٍ من ستّة طوابق.
صُمِّمَت المساحات الواقعةُ بين الأبنية لتكوَّن ممرات يلتقي فيها السكان ومساحات تَصُلح كملاعب آمنةٍ للأطفال. ولكنها على أرض الواقع تفيض بمياه الصرف الصحّي والنفايات بينما تجوب مجموعاتٌ من الكلاب الضّالة ِالشوارع الواسعة الفارغة. الحي به مساحات رحبة كثيرة، استغلها البعض كحظائر صغيرة لتربية الدَّواجن. يأوي مجمع “مساكن الأسر الأولى بالرعاية” أعداداً من اللاّجئين السوريين والسودانيين إضافة إلى أسر في حاجة ماسة لمسكن، من بينهم أسر من تم إجلاؤهم من منازلهم.
ولكن المجمع يفتقر إلى معظم الخدمات الأساسيّة وفرص العمل هناك تكاد تكون معدومة، مما دفع جمعة إلى العودة إلى عمله السابق في المسلخ القريب من حي السّيّدة زينب. 
تستغرق الرحلة من ‘مساكن عثمان’ إلى مقر عمله أربع ساعاتٍ ذهاباً وإيّاباً وتكلفه أكثر من نصف أجره اليومي. فلا يتبقى معه شيءٌ تقريباً لإطعام أسرته المؤلّفة من أربعة أفراد.
زوجة جمعة، سميحة إبراهيم، لم تتمكن من التأقلم على الحياة في مساكن عثمان فقررت العودة إلى حيها القديم، منتقلة بين مساكن مؤقتة يدبرها لها أقرباؤها. فقد أمضت حياتها محاطة بالأهل والجيران الذين يتشاركون أدق تفاصيل حياتها اليومية، في تناقض واضح مع أسلوب العيش في المجمعات السكنية الضخمة، حيث تقول عنها “إذا توفّيت في تلك الشقّة، لن يعلم بي أحد.”

“نحن مغلوبون على أمرِنا”

حصول جمعة على مسكن بديل في حيه القديم بعد إعادة تأهيله سيضع حدا لمعناته. ولكن هناك كثيرون آخرون تم إجلاؤهم وإعادة تسكينهم في أحياء نائية تفتقد للخدمات الأساسية وفرص التشغيل، إضافة إلى انعدام الروح المجتمعية التي تشكّلت عبر أجيال من التعايش ضمن نسيج متشابك.

من القاهرة: الخروج من الأحياء الفقيرة (بي بي سي)

Open Task 2 in Google Docs

Open Task 2 in Google Docs